قلـــــــعة الاســـــــــود

قلـــــــــــــعة الاســــــــــــــــود
الصفحة الرئيسية­س .و .ج­ابحـث­التسجيل­قائمة الاعضاء­المجموعات­دخول­مكتبة الصور
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوعشاطر | 
 

 الدور الايراني القذر في العراق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ليث العراقي
مشرف القسم السياسي


ذكر
عدد الرسائل: 20
علم البلد:
احترام المنتدى:
100 / 100100 / 100

تاريخ التسجيل: 07/01/2008

مُساهمةموضوع: الدور الايراني القذر في العراق   السبت يناير 19, 2008 7:36 pm

منذ قديم الزمان والعراق يواجه تحديات واطماعاً كثيرة من الاعداء وشهد صولات وجولات ونزاعات وحروباً دامية. هؤلاء الاعداء هم على نوعين:

العدو الأول وهو على نمط الاستعمار البريطاني ويكون عادة عدواً مكشوفاً يستهدف الموقع الجغرافي والاستراتيجي والثروة النفطية
وكذلك الموقع السياسي في المنطقة فهذا هو الاستعمار التقليدي والذي تجدد في عام 2003 عندما غزت القوات الامريكية- البريطانية الغاشمة العراق وتم انتهاك سيادته واستقلاله في ممارسة خطيرة حدثت في القرن الواحد والعشرين وفي عالم متحضر يفترض ان احتلال الدول العظمى للصغرى قد انتهى.
والعدو الثاني هو الأشد عداوة فانه يستغل الدين والمذهب للوصول الى أهدافه السياسية في داخل العراق وكانت على مر التأريخ ايران (او دولة فارس) هي اللاعب الاساسي في اشغال الساحة العراقية بالفتن والمشاكل المتواصلة.

في هذه الدراسة يتم كشف عدد من الاهداف الايرانية المهمة والتي تسعى لتحقيقها في المنطقة كذلك كشف لبعض مظاهر التورط الايراني في العراق المحتل والذي تم تنفيذه من قوى وهيئات تسير في الفلك الايراني.
الأهداف الرئيسية في العراق

* بناء الامبراطورية الفارسية

ان العراق يمثل بوابة مهمة لتحقيق الحلم الفارسي في اعادة السيطرة عليه واقامة دولة صفوية كبرى تمتد من ايران الى سوريا ولبنان عبر العراق والاردن والاردن بعد سقوط الانظمة في العراق والاردن وهذا ما اعلنته الاحزاب الموالية لايران في ادبياتها وكذلك ما نشرته مجلة الحرس الثوري الايراني بعد قيام الثورة الايرانية في عام 1979 وخلال الحرب العراقية - الايرانية.
وفي عهد خاتمي ارسل مجلس شورى الثورة الثقافية الايرانية الى المحافظين في الولايات الايرانية وثيقة مهمة كتب عليها سري للغاية وتتضمن الآن بفضل الله وتضحية امام الأمة الباسلة قامت دولتنا في ايران (الامبراطورية الفارسية) بعد عقود عديدة لذلك وبناءً على ارشادات العلماء المبجلين نحمل واجباً خطيراً وثقيلاً وهو تصدير الثورة، علينا تصدير الثورة الاسلامية الى كل الدول.
وان سيطرتنا على هذه الدول تعني السيطرة على نصف العالم، ولاجراء هذه الخطة الخمسينية يجب علينا باديء ذي بدء ان نحسن علاقاتنا مع دول الجوار ويجب ان يكون هناك احترام متبادل وعلاقة وثيقة وصداقة بيننا وبينهم حتى اننا سوف نحسن علاقتنا مع العراق بعد الحرب. وان الهدف هو فقط تصدير الثورة وعندئذ نستطيع رفع لواء هذا الدين وان نظهر قيامنا في جميع الدول وسنتقدم على العالم بقوة ونزين العالم بنور الاسلام والتشيع حتى ظهور الامام المهدي الغائب.
لهذا نرى الانشطة الايرانية قائمة على قدم وساق في الكثير من الدول العربية سواء تلك التي فيها اقليات شيعية او غيرها وجميع هذه الانشطة هي ضمن توجه ايران لتعزيز وجودها وهيمنتها تمهيداً لقيام امبراطوريتها.

* الطمع في الاحتياطات النفطية

من المعلوم ان الاحتياطي النفطي العراقي يمثل الاحتياطي الثاني بعد السعودية والمرشح ان يزداد قريباً هذا الاحتياطي. فاذا اضيف هذا الاحتياطي الى الاحتياطي الايراني فان المحصلة ستكون ثروة هائلة في ايدي الايرانيين تصل الى 19.32% من الاحتياطي العالمي. والجدير بالذكر ان هناك دلائل كثيرة على ان الانتاج الايراني من النفط يتناقص سنوياً وهذا يدفعها للتوجه غرباً نحو العراق ودول الخليج العربي وشمال شرق السعودية للاستحواذ على هذه الثروة من خلال دعم وتشجيع الاقليات الشيعية في تلك البلدان.
من جانب آخر فان الحقول النفطية الايرانية معظمها تقع في منطقة الاحواز العربية والتي هي تمثل امتداداً طبيعاً وجيولوجياً مشابهاً لحوض الرافدين الغني بالنفط لذلك اكتسبت المناطق الجنوبية الغربية من ايران وجنوب العراق والخليج العربي اهمية استراتيجية.

* العراق يمثل العمق الاستراتيجي لإيران:

ان العراق يعتبر خط الدفاع الأول لايران ضد اية محاولة لاجتياحها او احتوائها ومحاولة تغيير نظامها وكان العراق على مدار التأريخ هو الباب الرئيس للحملات العسكرية التي اجتاحت ايران.
لقد قامت ايران بعد الغزو الامريكي للعراق بخطوات فعالة من اجل تعزيز وجودها وهيمنتها على العراق من خلال التنظيمات والاحزاب السياسية الطائفية المرتبطة بها. فتمكنت هذه الهيئات في تحقيق هيمنتها على قوات الامن والحرس الحكومي وعلى وزارت الدولة مستغلة الموقف الامريكي المعادي لأهل السنة هذا وان العراق يعتبر حالياً خط المواجهة بين الولايات المتحدة وحلفائها مع ايران وتحاول ايران ان تنقل المعركة الى الساحة العراقية وايقاع اكبر الخسائر بالقوات الامريكية في حال تعرض منشآتها النووية الى هجمات محتملة بعد ان عززت ايران قوتها في العراق.
مظاهر التورط الايراني في العراق

ان النشاطات الايرانية في العراق أخذت جميع الاشكال الممكنة حيث تتوافر الظروف المساعدة على ذلك منها حالة التخلخل الرهيب الذي حصل في العراق بعد سقوط النظام السابق ووجود اخواننا الشيعة خاصة في الجنوب إضافة لمتاخمة ايران للعراق. ان من اهم انواع النشاطات التي تم رصدها على الساحة العراقية هي:

* وجود قوات ايرانية ومليشيات مسلحة موالية:

في عام 2004 أعلن نائب قائد الحرس الثوري الايراني خلال زيارته للندن بان ايران لديها في العراق الآن لواء من المجندين لصالحها داخل العراق ولها علاقة مع فصائل اخرى لضمان حماية الأمن القومي الايراني.
وفي 2004/11/4 فتحت المخابرات الايرانية مكتباً في النجف تحت اسم (مكتب مساعدة فقراء العراق الشيعة) جندت على اثره اكثر من (70) ألف شاب من الجنوب للانضمام الى احدى المليشيات الموالية لها. وكل متطوع لهذه المليشيات تدفع له ايران (1000) دولار شهرياً وكذلك تدفع له (2000) دولار كمقدمة. وذكرت مجلة الـ(تايم) في عدد آب 2005 الى ان شبكة من المسلحين في العراق تدعمهم ايران مسؤولة عن نوع جديد من القنابل المميتة وان لديها وثائق تشير الى دور قامت به قوات قريبة من الحرس الثوري الايراني في السيطرة على مدينتي الكوت والعمارة بعد ايام قليلة من الغزو.

خلال عهد حكومة الجعفري فقد تم تجنيس آلاف الافراد من عناصر المخابرات الايرانية ووزعت الاراضي السكنية في اماكن مهمة من العراق في المدائن والبصرة وكربلاء وفي عام 2004 تم اغتيال احد ضباط الجنسية في بغداد وهو العقيد غازي مع انه شيعي عربي بسبب رفضه تجنيس عدد من اعضاء احدى المليشيات. وتدفقت الاموال والافراد على العراق لشراء العقارات حيث اشترت المخابرات الايرانية ما يزيد عن خمسة آلاف بيت وشقة ودكان ومطعم ومستودع في بغداد والبصرة والنجف ليقيم ويعمل فيها ومنها عناصر استخباراتها ورفاقهم من عناصر المليشيات الموالية لايران. ويتم التركيز على مدينة البصرة لأهميتها الاستراتيجية النفطية حيث ان هناك مجموعات تعمل تحت توجيه المخابرات الايرانية لتفريس المدينة من خلال شراء العقارات بغية اعطاء فرصة لما يتم طرحه في الجمعية الوطنية للاعتراف بالقومية الفارسية ومن ثم اعلان فيدرالية الجنوب ولربما أقليم البصرة.

* التدخل الايراني في الانتخابات العراقية:


ارسلت ايران العديد من عملائها الى العراق بصفة زوار الى المراقد الدينية وقد دخلوا على هيئة قوافل. وقاموا بالتأثير على عامة العراقيين للتصويت لصالح قائمة الائتلاف كما ذكرت شبكة (Iran Focus). وقد حملت الكثير من القوافل كميات كبيرة من ملصقات الحملة الانتخابية وبالاخص المؤيد بشدة لقائمة الائتلاف اضافة لذلك فقد ذكر احد القادة العسكريين الامريكان انه تم تهريب عدد من الشاحنات التي تحوي على اوراق انتخابية وصناديق جاهزة قادمة من ايران للتلاعب بنتائج الانتخابات.
لقد وصف الرئيس الايراني السابق علي اكبر هاشمي رفسنجاني الانتخابات في العراق بانها نصر للجمهورية الايرانية واضاف بان نتائج الانتخابات العراقية كانت مناقضة تماماً لتوقعات الولايات المتحدة الامريكية. وقد ذكر رفسنجاني لجمع من المصلين في خطبة الجمعة في طهران (اننا ساعدنا الحكومة العراقية لتحقيق هذا الانتصار ودفعنا الكثير لوضع أسس هذه الانتخابات وانه نصر كبير لنا بسبب النتائج التي ظهرت وكانت مغايرة لتوقعات الامريكان. واضاف رفسنجاني بان رجال الدين في النجف قد لعبوا دوراً فعالاً في الانتخابات العراقية وفي هزيمة الولايات المتحدة التي فقدت الكثير في حربها على العراق. ورفض رفسنجاني ادعاءات الحكومة الامريكية بأن ايران تتدخل في الشؤون الداخلية للعراق.
ونود الاشارة الى ان ايران هي ابرز القوى الاقليمية في المنطقة وصاحبة مصلحة حقيقية في التأثير على الانتخابات العراقية ونتائجها تمهيداً للهيمنة على العراق وجعله يدور في الفلك الايراني.

تبعية وزارة الداخلية لايران:

لقد سيطرت مليشيات الاحزاب الموالية لايران على العديد من نشاطات وزارة الداخلية واصبح جهاز الاستخبارات الايراني (اطلاعات) مشرفاً مباشراً على هذه الوزارة بعد ان تم طرد (200) من كبار الضباط في وزارة الداخلية.
ان هذا الاختراق لهذه الوزارة مكن المليشيات الموالية لايران من استعمال العربات والاجهزة الخاصة بوزارة الداخلية لتنفيذ الهجمات الانتقامية ضد السنة.
وأكد بعض الضباط العاملين في الوزارة ان هذه الوزارة قد اصبحت طابوراً خامساً ايرانياً داخل الحكومة العراقية المدعومة من قبل الولايات المتحدة وتدير فرق الموت وشبكة السجون السرية.
بعد انتخابات العراق في كانون الثاني 2005 تم تنصيب باقر صولاغي وزيراً للداخلية من قبل المجلس الاعلى للثورة الاسلامية وقوات بدر وتم ترتيب الأمور بحيث يتم الاستيلاء على الاستخبارات والمغاوير وزج عناصرهم فيها (وهذا ما أكده الامريكان).
وعندما سئل الجنرال (جورج كايسي) من كان وراء اعتقال السنة وقال: انا لا اعرف بالضبط لكن الدلائل تشير الى ان بدر هي التي تقوم بها، لكن ليس لدي شك بانهم الناس الذين يرتبطون بتلك المجموعات المعقدة. بالرغم ان المليشيات غير شرعية ضمن القانون العراقي، إلا ان بدر تزداد قوة بينما ترفض القوات الامريكية مهاجمتها. ويضيف (كايسي) هو ليس تسرباً الى داخل المؤسسة العسكرية ولكن شيئاً علينا هم مليشيات وينضمون بمساعدة الآخرين ويسببون أزمة كبيرة لأنهم يكونون موالين لقائد المليشيات وليس لقائد الشرطة).
من جانب آخر فقد قال المشرف السابق للقوات الخاصة العراقية اللواء منتظر السامرائي انه شهد اموراً (مروعة) داخل مراكز الاعتقال العراقية (التابعة للداخلية) متهماً قوات بدر بالقيام باعمال التعذيب فيها. وذكر السامرائي ان آلاف السجناء بعضهم مراهقون تظهر عليهم آثار الضرب والحرق والتعذيب بالكهرباء مما ادى بالنتيجة الى موت عدد كبير منهم. وقال السامرائي ان جميع المسؤولين الكبار في الوزارة اعضاء في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية وحزب الدعوة اما المعتقلون فجميعهم من أهل السنة ورجال الشرطة يتحدثون اللغة الفارسية فيما بينهم. وأردف قائلاً اما الذين يقومون بعملية التعذيب فجميعهم ايرانيون او عراقيون كانوا يقيمون في ايران جاءوا الى العراق بعد الاحتلال الامريكي في آذار 2003 وذكر على سبيل المثال مساعد الوزير والمسؤول عن السجون السرية (بشير ناصر الاوندي) والذي حصل على الجنسية العراقية في 2004/5/12 بحسب ما افاده السامرائي. واشار الى انه تم منح عديد من العناصر الداخلية على وزارة الداخلية رتباً عسكرية وهمية.
وبين السامرائي ان جيش الاحتلال الامريكي يعلم بما يحدث حيث ان عمليات الاعتقال تجري خلال المداهمات الليلية وتحت غطاء منع التجول وقدم السامرائي فلماً مسجلاً عن احدى المداهمات الليلية لمغاوير وزير الداخلية باستخدام سيارات الوزارة وكذلك تم عرض صور لموقوفين تشاهد عليهم اثار الضرب والتعذيب وكذلك اظهر الفلم صورة لرجل اقتلعت عينه وآخر عليه آثار غرز للمسامير وصوراً لأجساد كسرت اطرافها وقال السامرائي ان وزير الداخلية العراقي صولاغي قد عين (17) ألف عنصر من مليشيات بدر كافراد شرطة في وزارته متهماً هؤلاء بانهم جميعهم يستمرون بتلقي رواتب من طهران.
ونتيجة لمعلومات وردت الى الامريكان فقد قامت قوات الاحتلال الامريكية بحملة مداهمة الى عدد من المعتقلات السرية التابعة لوزارة الداخلية وكشفت المآسي التي يتعرض لها المعتقلون من ابناء السنة. وبحسب السامرائي فان جيش الاحتلال الامريكي يعلم بما يحدث حيث ان عمليات الاعتقال تجري خلال مداهمات ليلية وتحت غطاء منع التجول والسيارات المستخدمة خلال عمليات المداهمة تظهر انها تابعة لوزارة الداخلية.
من جانب آخر فقد اتهمت منظمة مجاهدي خلق الايرانية (كما اشارت الى ذلك صحيفة الزمان في 2005/8/11) الى

(ان اثنين من اعضائها اختطفوا في شارع الكرادة خارج بغداد من قبل القوات الخاصة التابعة لوزارة الداخلية بالرغم من ان المخطوفين من الافراد المحميين طبقاً لاتفاقية جنيف الرابعة).

وضمن سياسة توطين واعادة الاعتبار الى المرحلين من اصول فارسية فقد اعادت وزارة الداخلية الجنسية الى اكثر من (2000) جنسية لعدد منهم.
نتيجة لانكشاف المخطط الايراني الطائفي في العراق والذي نفذ جزء منه تحت مظلة الاحتلال الامريكي بعد ان تحولت معظم اجهزة ومرافق الدولة الى سيف مسلط على رقاب الشعب العراقي واصبحت اللعبة الطائفية التي خطط لها الامريكان لتنفيذها في العراق في مهب الريح. فان تطور الاوضاع في المنطقة وتقاطع الدور الاقليمي بالدور الطائفي كل ذلك ادى بالولايات المتحدة ان تدرك خطورة الاستمرار في تقوية مشروعها الطائفي في العراق بعد استفحال الدور الايراني المحوري في عراقنا المحتل.
ان الاستراتيجية الامريكية الجديدة هي مؤشر الى الحال التي وصل اليها الدور الايراني الخطير في العراق الذي اصبح يزعجها ويهدد ما ذهبت اليه من مخططات شريرة بحق العراق واهله فلابد من ايقاف نمو هذا السرطان الطائفي الذي زرعته بنفسها ورعته ايران ونفذه الطائفيون في العراق.
وهذا يعكس الفشل السياسي للولايات المتحدة في التعامل مع الملف العراقي.

الصهاينة في بغداد يحرقون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
moon light
Admin


ذكر
عدد الرسائل: 565
علم البلد:
احترام المنتدى:
100 / 100100 / 100

تاريخ التسجيل: 06/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: الدور الايراني القذر في العراق   السبت يناير 19, 2008 8:38 pm

والفضل كله للي نسميهم عراقيين الي ربوا بايران وكذلك العراقيين الي يقربوهم بحجة المذهب الواحد والي ايران تستخدم هذا الشئ كورقة لكي تتم التفرقة ويسودون هم وميعرفون ان ايران كل هدفها تمزيق العراق وشعبه

مشكور اخي على الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://baghdadnights-2008.forumotion.com
سعادنجم
عضو مبدع


انثى
عدد الرسائل: 121
احترام المنتدى:
100 / 100100 / 100

تاريخ التسجيل: 06/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: الدور الايراني القذر في العراق   الأحد يناير 20, 2008 4:31 pm

الله يساعده العراق منين يخلص من امريكا الطامعة لفنفط العراق وخيراته لو اسرائيل الي تخاف على نفسها من اسم العراق الي مسببلها قلق منذا زمن لو ايران الحاقدة المجوسية التي تدعي الاسلام وتدخل بأسمه وتحمل كل الحقد للعرب لان اجبروها على الاسلام وتريد ترجع امجاد دولة فارس التي انهارت على ايدي العرب المسلمين ودورها بالعراق الان مع الاسف اصبح شامل وكبير من خلال عملائها التي زرعتهم بداخل العراق وقدروا هؤلاء العملاء يصيطرون على عقول الكثير من الناس الجهلة وتحاول زرع الطائفية والتفرقة بينهم الله يساعدك يا العراق مشكور اخونه ليث على الموضوع المهم

_________________


عندي وطن ضليت بس أشتاك اله وياعذاب الماكدر يوصل هله
حرموني منه المايرحمون امنيتي ارجع بس لكن اشلون
عندي وطن مشدودة روحي بروحه خايف احضنه والجم اني اجروحه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ليث العراقي
مشرف القسم السياسي


ذكر
عدد الرسائل: 20
علم البلد:
احترام المنتدى:
100 / 100100 / 100

تاريخ التسجيل: 07/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: الدور الايراني القذر في العراق   الأحد يناير 20, 2008 6:07 pm

moon light كتب:
والفضل كله للي نسميهم عراقيين الي ربوا بايران وكذلك العراقيين الي يقربوهم بحجة المذهب الواحد والي ايران تستخدم هذا الشئ كورقة لكي تتم التفرقة ويسودون هم وميعرفون ان ايران كل هدفها تمزيق العراق وشعبه

مشكور اخي على الموضوع


صدقت اخي والمصيبة يريد يقنعون الشعب العراقي ان ايران جارة الخير وتريدنا الامن والاستقرار
شكرا لك اخي عالمرور العطر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ليث العراقي
مشرف القسم السياسي


ذكر
عدد الرسائل: 20
علم البلد:
احترام المنتدى:
100 / 100100 / 100

تاريخ التسجيل: 07/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: الدور الايراني القذر في العراق   الأحد يناير 20, 2008 6:11 pm

سعادنجم كتب:
الله يساعده العراق منين يخلص من امريكا الطامعة لفنفط العراق وخيراته لو اسرائيل الي تخاف على نفسها من اسم العراق الي مسببلها قلق منذا زمن لو ايران الحاقدة المجوسية التي تدعي الاسلام وتدخل بأسمه وتحمل كل الحقد للعرب لان اجبروها على الاسلام وتريد ترجع امجاد دولة فارس التي انهارت على ايدي العرب المسلمين ودورها بالعراق الان مع الاسف اصبح شامل وكبير من خلال عملائها التي زرعتهم بداخل العراق وقدروا هؤلاء العملاء يصيطرون على عقول الكثير من الناس الجهلة وتحاول زرع الطائفية والتفرقة بينهم الله يساعدك يا العراق مشكور اخونه ليث على الموضوع المهم

الله يعين العراق واهل العراق ويخلصهم من هالشدة
شكرا عالمرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

الدور الايراني القذر في العراق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قلـــــــعة الاســـــــــود :: منتديات قلعة الاسود السياسية والقانونية :: منتدى النقاشات الساخنة والسياسية-
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع